عاجلمنوعات

في ذكرى النصر في العاشر من رمضان، أقف عاجزة عن التعبير، لكن بعض الكلمات ترجعني إلى الماضي.

في ذكرى النصر في العاشر من رمضان، أقف عاجزة عن التعبير، لكن بعض الكلمات ترجعني إلى الماضي.

عبير الإمام

أوراق والدي
ببحث مرة في أوراق والدي
كانت بهتة وكتابات غامضة
لكن كانت معنى وذكرى
أصله كان في الجيش أيامها
وفي أوراقه كانت قصة شعب وكافح
شال النكسة حمل ثقيل
وفي أوراق والدي دموع
عن أصحاب كانوا شموع
راحوا وضاعوا وسط النار
قرر والدي ومعه شعبي
إنه يكافح …… يأخذ ثأره
قائد جيشنا أعطى أوامر
حرب ولكن للأبطال
هيروح شايل روحه في كفه
يمكن يرجع …… يمكن لا
افراد صعقة كانوا نسور
بعد النكسة قاموا وحاربوا
وفي راس العش كانت واضحة
لكن ألف خسارة يا ولدي
قائد جيشنا أعطى أوامر
ضبط النفس
كانت يومها دمعة والدي
أشعر بيه بين أوراقه
لكن ربه حس بعبده
قائد جيشنا أعطى أوامر
الاستنزاف
واقف لحظة
ألقى أسماء لأبطال ومعارك
وأقف واسرح في الأسماء
ليدو … شط … حرش
معرفهاش
لكن كانت واضحة وظهرة بين الجيش
وفي أوراقه اسم لجرجس ويا محمد
كانوا أصحاب مات الأول شاله الثاني
فوق أكتافه مات الثاني واختلط الدم
يروي الأرض العطشانة
لكن رغم نزول الدم
كانت عزة نفس الجندي أعلى وأعلى
كان يستنه يوم تكليفه أي مهمة
كانت صعبة
وارجع وأقرى
ألقي خط في ثانية بيولع
ألقي ساتر رملي بيرفع
وجشهم أصبح جيش لا يقهر
لكن جيشنا رد حقوقنا
قائد جيشنا أعطى أوامر
اعبر نادي الله أكبر
الله أكبر …. الله أكبر
وفي أكتوبر كانت نصرة وفرحة
مش فرحتنا أننا فوقنا
لكن كانت رد حقوقنا
رفع رايتنا شكرا والدي
شكرا شعبي …… شكرا جيشنا
شكرا مصر
بقلم / عبير الإمام

الوسوم

مقالات ذات صلة

Don`t copy text!