عاجلمنوعات

(رحلة وحوار) (وَهاأنا ياشآم ..كَبَحرٍ يَنضَحُ بالألم.. أخطُ بِزُرقَةِ القلم)

(رحلة وحوار)
(وَهاأنا ياشآم ..كَبَحرٍ يَنضَحُ بالألم.. أخطُ بِزُرقَةِ القلم)

حوار مع الأديبة إيمان خالد البهنسي
اجرى الحوار
صبري السعدي
…كما عودناكم احبتي القراء ان نسافر معا الى مدينة وبقعة من بقاع العالم فمرة نحط رحالنا في مدن وطننا العربي ومرة نحط الرحال بمدينة خارج الوطن لنلتقي ونحاور مبدع او مبدعة وكل هذه النعم بترحالنا من الله سبحانه وتعالى الذي انعم علينا بها بعد ان كانت صعبة المنال بسبب الحدود والفيزا واجراءات حالت بيننا وبين من نتمنى لقائهم فجاء الانترنت ليحملنا على بساط الريح ونعبر كل الحدود بدون ان يتعرضنا حارس حدود ولا من يستوقفنا لتأشيرة ونصل الى مانريد وها نحن اليوم انطلقنا من مدينة سومر واكد من مدينة ابراهيم الخليل عليه السلام مدينة اول حرف سومري في جنوب العراق لنصطحبكم معنا في رحلة جميلة الى الامارات العربيه المتحدة لنلتقي بشعرائها وادباؤها ولتكن محطتنا الاولى مع اديبة سورية مقيمة في دولة الامارات العربية المتحدة منذ ثلاثون عاما الا وهي الشاعرة الاديبة ايمان خالد البهنسي لنتعرف على مسيرتها الادبية وبعض الجوانب من حياتها ؟
في اول لقائنا معها عبر نعمة الانترنت استقبلتنا بالترحاب .
إيمان خالد البهنسي…
نعم استقبلتكم بالترحاب ..
اهلين وسهلين ..
لانه في سوريا نقول لاقيني ولا تطعميني واهلين وسهلين
فاهلا بالعراق شرقها وغربها شمالها وجنوبها اهلا باهلنا يمتد الى ارض سوريا الحبيبة الارض السومرية و حدائق بابل ومن الإمارات برج خليفة مدينة زايد بإتحادها سمائها ورملها بحرها وجبالها من دبي الى الشارقة أو عجمان أو ابو ظبي والفجيرة أم القوين وراس الخيمة هذه الإمارات السبع تجمعها إمارة واحدة هي الإمارات العربية المتحدة نعم جئت من ثلاثون عاما ويزيد قليلا لانني احببتها تقع بشباكها وتسبح في جمالها وكانك تدور العالم كله فقررت البقاء وصارت جزء من حياتي. معكم الشاعرة إيمان خالد البهنسي من دمشق بلد الياسمين .. سوريا .. العروبة الابية التي تحمل مايحمله العراق حررنا الله واعاد لنا الامن والأمان مقيمة أنا في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 31 عاما اتشرف بكم.
صبري السعدي…

حدثينا اكثر لنتعرف والقارئ الكريم عن الشاعرة الأديبة ايمان خالد البهنسي؟
الشاعرة الأديبة إيمان خالد البهنسي سورية من دمشق مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 30 عاما.
– عضو في إتحاد كتاب و أدباء الامارات
– عضو بقرية زايد التراثية في رأس الخيمة
– عضو مؤسسة عرار العربية في اﻷردنية


– عضو رابطة كتاب العرب
– عضو في نادي كتاب مسرح الشعبي بدبي
_ سفيرا للمؤسسة الثقافية أمثل سوريا و الإمارات لجوائز ناجي نعمان الادبية مؤسسة الثقافة
– مستشار لمفوضية أفريقيا والشرق الاوسط وحازت على الدرع العالمي للمفوضيةالعامة للجمهورية الجزائرية
صبري السعدي…
كيف ومتي كانت البداية لمسيرتك الادبية وبأي لون من الوان الادب؟
إيمان خالد البهنسي…
أما متى و كيف كانت البداية لمسيرة الادب والشعروباي لون ن الوان الأدب
انتمي .؟
اسعد الله جميع اوقاتكم بالعذوبة المنسابة مع عطر الياسمين الابيض بلون الثلج كنقاء ارواحكم وهي تعبق بحروف الشعر وصوره الندية المعبرة التي تعبر القارات للقلوب اما بداية الشعر كانت من مقاعد الدراسة من براعم الفكر كانت الفراشة اول حكاية تطير بحروفها وقصصها فبدات الفراشة تقص لي حكايتها وكانها تقول غني لي فراحت الحروف تترى متتالية تطير وتعلو حتى تحط على السطور وحين راتها المدرسة صفت لي وقالت انت شاعرة ومنذ تلك اللحظة ناداني زميلاتي بالشاعرة حتى نسيتني ونسيت معه إسمي.


وانا انتمي للحرف أينما أحبت الفراشة تجدني مع التفعيلة والنثر القافية والحكاية أحب كل العصور والإتجاهات لاوقت يحددني ولا إتجاه يقيدني شوقا آتي هنا وحبآ أرحل هناك أدور أحلق اتساقط مطرا اتحول قطرة برد وثلج واثور بركانا ناريا لاحرر فكره أظنني كما كل الشعراء لانحب القيد.
صبري السعدي …
من كان له الفضل بدعم موهبتك الادبية ان كان من الاهل والاصدقاء او المدرسة في بداياتك؟
إيمان خالد البهنسي…
من كان له الفضل بدعم موهبتك الادبية هي المدرسة من البداية فكل ماكنت اكتبه كان ينشر على حائط المدرسة فضلا حين يكون حفل لابد ان يكون لي فقرة انشد فيها القصيد ومن ثم جاء الإعلام ليعزز مانقدمه في المدرسة وكان يخصص لي زاوية ينشر عني فيها وهذه كانت لي نقلة نوعية شجعتني للنشر بالمجلات والصحف وكم اسعدني ذلك واليكم هذه الهدية…
شكرا للإعلامي المتميز صبري نعم سيرتي مع الشعر علاقة ابدية تكللت بالكثير وانا فخورة بالحرف والحبر الذي يطبع على الصفحات البيض تاريخا نرتدية
.. أرتَدي وَطَني ..
سأَلَتني بِيجامَتي الزَرقَاء
مَتى سَتَرتَدينَني ؟
قُلتُ لَها :
قَريباً سأَكبُرُ
مَعَ بَتولِ الاُقحُوان
وَأُعَبِئُ عِطري
مِن زُجاجاتِ الماضي
لأَرُشَّهُ فَرَحاً في حاضِري
وَيَفوحُ عَلى دَرَجاتِ مُستَقبلي

قالَت : حَتى يَحِينَ ذَاكَ القَريب
أَخافُ عَلى لَوني
يَغطُسُ في الحَنين
وأَخافُ علَيكِ
فَقاطَعتُها : لا . . لاتَخافي
سأُهديكِ لِزَهرِ الأُقحوان
فَأَنا مِثلُكِ أَنتَظِر جَمعَ الأَقدار
ولتَفعل بِنا ماتَشاءُ
كِلاَنا كَسيرٌ يَنتَظِر
ولَستُ أَدري
في النِهايَةِ مَن المُنتَصِر
وتسترسل اديبتنا بمفرداتها العذبه …
لا . . لا . . لاجِئَة
بَيْنَي ، وَ بَينَ بَيْنِي هُنَا أَنَا هُنَا
أَكَوْنُ تَارَةً فِيهَا ، وَ تَارَةً هُنَاكَا
لَاجِئَةً حِينَ أَلُوذُ بِعَثْرَاتِ اُلْدُّنا
لَاهِثَةً وَرَاءَ إِنْسَانِيَّتي لَكِنْ عَبَثا
أَبْحَثُ بِكُل اﻷشيَاءِ عَلَّنِي أَرَاهَا
أُدْمِجُ كُلِّي بِبَعْضِي ظِلًّا غَجَرِيًّا
حِينَ يَرْمِقُنِي حُبِّي أَرُجُّ رَجْفا
مِنَ الْغِيَابِ يَضِيعُ بِوَهْمٍ وَرَاهَا
لاجِئَةً ؛ حِينَ أَفْقُدُّ مَنِيَ الْوَطَنَا
مُسْتَسْلِمًا لِغُزَاةٍ قَطَّعُوهُ ؛ إِربَا
عِشْرُونَ عَامًا ؛ أَشْتَرِي الْهَوَاءَ
لِأَبْنِي بَيْتَ حُبٍّ ظَنَنْتُهُ صَرْحا
لَيْسَ ذَنْبِي ، أَنَّنِي اِبْنَةُ ؛ سُورِيّا
عِزًّا سَتَعُودُ يَوْمًا لِتَحْكُمَ الْكُونَا
تَمْتَلِكُ الْعَالَم حِينَهَا يَهْبِطُ النَّبِيُّ
عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ وَريحهُ العَلِيَا
أَخِطُّ الْحَرْفَ وَ أَمْشِي ؛ الْهُوَيْنَا
لَكِنَّ الْحَصَادَ لا يَسْتَجْدِي شُكْرا
أَزُورُ أَرصِفَةَ الْبِلَادِ عَلَّنِي ؛ أَغَفَا
لَكِنَّ جَوَازي يُحْجٌمُني أَنَا عَرَبِيَّا
تَصْرُخُ بِوَجْهِي كُلُّ الْحُدودِ هَيَّا
فَلا لا لا جَدْوَى مِمَّا غَدَا ؛ لَاجِئَا
صيري السعدي …
حدثينا عن شعورك ونحن نجري معك هذا الحوار عن بعد. بعدها نسترسل بالاسئلة ؟
إيمان خالد البهنسي…
وهانحن نلتقي هنا حرفا وكلمة سطرا بسطر نجيب على كل أسألتكم بمحبة وسعة صدر عبر الانترنت وبساط الريح نعبر تلك الحدود كما قال الاديب صبري بدون حارس حدود او ان تستوقفنا تأشيرة ونرتقي معكم على هذا البساط احبتي أهلا وسهلا بالقصيد لم تعد المدينة الضائعة إنها.
الْبَترَاءُ
مَرَّت ، عَلَى عَتَبَةِ الرّوحِ تُلقِي التَّحِيَّة
تَلتَحِفُ ثَوبَ الشَّمسِ بِأَلوَانِهِا الوَردِيَّة
حَافِيَةً ، عَلَى حَافَّةِ الحِكَايَةِ السَّرمَدِيَّة
تَعبُرُ نَفَقَ السيقِ وَ دُرُوبَهُ الحَرِيرِيَّة
زَاغَ رَملُهَا مَدِينَةُ الأَنبَاطِ الأَثَرِيَّة
اِستَنبَطَ دُجَاهَا هُنَا هَجَرَت المَسرَحِيَّة
أَنَّتِ الصَّحرَاءُ ، صَاحَتِ الجِبَالُ الأَزَليَّة
فَاِنبَلَجَتِ الْبَترَاءُ تُبهِرُ الْعَجَائِبَ الأَرضِيَّة
سَطَعَ بَندُولُ الحَضَاَرةِ تُحيِيهَا الأبَدِيَّة
فَرَدَّتِ السَّلَاَمَ عَلَيهَا ، المَجَرَّاتُ الْكَوْنِيَّة
صبري السعدي…
فنون الادب كثيرة فاين انت من هذه الفنون؟
إيمان خالد البهنسي…
كنا قد وقفنا عند فكرة ان الشعراء لايحبون القيد وهذا يعني أنني اليوم اكتب شعر غدا اكتب قصة وعلى غيمة ماطرة اهطل مسلسل قد يكون إذاعيا ام تلفذيونيا او أكتب مسرحية للاطفال لست ادري ماذا ياتي من افكار تكتبني وتخط الحروف المختزنه في غابر التاريخ
صبري السعدي…
الحنين للطفوله وللمدينة التي ولدتي فيها هل له حصة في قصائدك ؟
إيمان خالد البهنسي…
نسترسل بالأسئلة سيد صبري
أما عن إحساس الحنين للطفولة والمدينة التي ولدت فيها لابد لي في كل سطر في كل صفحة أوكتاب به حنين وشوق من عناوين ماأكتب يتضح هذا الحنين هذا ديواني .. أرتدي وطني ..
صبري السعدي…
اقامتك هذه السنوات في دولة الامارات العربية المتحدة ماذا اضاف لابداعك؟
إيمان خالد البهنسي…
نعم الاعلامي المتميز سيد صبري لابد لاقامتي في الإمارات أن تضيف لي الكثير من الاحساس بالإنتماء وهذا أعطاني الإطمئنان والسلام والهدوء النفسي وفتح آفاق أفكاري لاتوسع في كتابة الكثير من القصيد والمسرح والقصة هذا بالإضافة للرواية وكما اضاف لي الإحساس بالفخر والثقة فكل ذلك يعطينا الجمال والإبداع
نعم اقول الإبداع لانني ابتدعت اشياء من الصناعات اليدوية الفنية وإعادة التدوير وسأحضر لعمل معرض قريبا
صبري السعدي…
حدثينا عن دواوينك ان كانت مطبوعة او مخطوطة مازالت تنتظر الطبع؟
إيمان خالد البهنسي…
: نعم بدات طباعة ديواني
.. أرتدي وطني ..
في القاهرة وهذا اعطاني انتشار جمع ديواني بين شعر التفعيلة الموزون و المقفى النثري والهايكو
أيضا ديواني
.. ليلكي المبتور .. فقصة هذا العنوان مرتبطة بوفاة والدي رحمه الله وفيه حكاية بطريقة شعرية ومجموعة من الاجناس الشعرية
وديواني
.. وطن بلا بشر .. يتكلم عن نفسه أي عنوانه من البداية حتى النهاية وايضأ فيه محاكاة إنسانية بحته
الليلك هو لوني المفضل فصفحاتي تنتسب لهذا اللون واشعاري تتغنى به كما احب اللون الازرق فغالبا ماادمجهما معا والآن أنا بصدد طبع مسرحية للاطفال بعنوان .. ديك المصطبة .. و قصة لن افصح عن عنوانها الآن فأنا تأثرني العناوين بالإضافة لثلاثة دواوين شعريه أحدهما هايكو تحت الطبع والله الموفق
صبري السعدي …

ماذا تختاري لنا والقارئ الكريم قصيدة من احدى دواوينك؟
إيمان خالد البهنسي…
نعم بكل سعادة أختار لكم من ديوان .. ليلكي المبتور ..
لَيْلَكِي الْمَبْتُورُ
أَيُّ لَهِيبٍ ذَاكَ الَّذِي غَادَرَ ..
أَطفَأَ الْحُلُمَ
الْخَيَالَ وَ الْأَمَلَ ..
هَلْ ..
غَادَرَ النَّجْمُ الْمَجَرَّةَ
أَمْ ..
هَجَرَ ضَوءَهُ وَ القَمَرَ ؟
نَادَتِ السَّماءُ :
يا ااا أيَّتُها الغَيماتُ
أمطِري .. !
لَكِنَّ قَلْبِي
خَذَلَني وَ تَجَمَّدَ ..
لَمْ يَعُدْ كَسَابِقِ عَهدِهِ
وَ لا كَما كانَ
فِي بِئرِ الشُّعُورِ
بُركاناً يَتَفَجَّرُ
وَ راحَتِ الغَيماتُ تَسأل ..
أَيْنَ ذَاكَ الخَيالُ ..
أَيْنَ .؟
أَيْنَ تِلكَ الأمانيُّ ..
أَيْنَ هُمَا ..
كَيْ أُمْطِرَ ؟
عَادَ سُؤَالِي :
هَلْ مَرَّ مِنْ هُنَا .. ؟
كَأَنَّهُ لَمْ يَمُرَّ .. !
هَلِ احتَجَبَ .. ؟
كُنتُ ..
أَسمَعُ طُبولَ القُلوبِ ..
تَستَعِرُ ..
وَ الأنفاسُ ألحانٌ
بِلَهَفٍ ..
تَتَّصِل ..
كُنتُ أَرتَعِشُ رَعشَةَ الطَّيْرِ
وَ ألمَحُ الدَّمَ يَسْرِي
كَوَميضِ زِئبقٍ ..
يَنْهَمِرُ ..
فَتَصطَكُّ عِظَامِي
تَنهارُ .. تَتَفَكّكُ
كُنتُ أُهَروِلُ خَلفَ نَبضي
كَيْ لَا يُفَارِقَنِي ، شَهِيقِي
.. أَتَلعثمُ ..
.. أُدَمْدِمُ ..
أَيْنَ ارْتِعَاشِي الْآن ..
أَيْنَ .؟
أَيْنَ اصْطِكَاكُ عِظَامِي ..
أَيْنَ .؟
وَ لِمَاذَا كانَ وَ كُنتُ .. ؟
أَمْ إنَّنَا مَا نَزالُ ..
هَل غادَرَ هذا الْخَيَالَ ..؟
كَأنَّ كُلَّ الشّمُوعِ
قَدْ صُبْت عَلَيْهِ
فَتَجَمّدَتْ كُلُّ المَشاعِرِ
وَ الأحاسيسِ ..
صَمَتَت ..
حِينَ رَأَتْ عَيْنَايَ هَالَتَهُ
تَساءَلتُ كُلَّ الأسئِلةِ
فَجاوَبَ رَجفُ الخَوفِ
فِي الْبَدَنِ وَحَدَهُ ..
خِفتُ أَن يَفْلِتَ مِنَّيْ شُعُورِي
فَتُعَانِقُهُ الرَّوْحُ مِنِّي ..
وَ نَظْرَة ..
لَحْظَةَ رَأَيْتُهُ هَرَبْتُ مِنِّي
وَ اخْتَبَأْتُ ..
كَيْ لَا يَرَانِي ..
لَكِنّي لَمْ أُدْرِكْ حِينَهَا
أَنِّي ..
قَدِ اخْتَبَأْتُ ..
مِنْ بِئْرِ شُعُورِي ..
مِنْ صَمْتِ عِظَامِي ..
مِنْ ‘ ‘ ‘ ‘ لَوْنِي ..
مِنْ ‘ ‘ ‘ سَمَائِي ..
مِنْ لَيْلَكِي الْمَبْتُورِ ..
خَلْفَ الزُّجَاجِ
بِجَسَدٍ كُنْتُ
وَ بِكُلِّ ..
مَا ااا يَحْتَوِينِي ..
رآنِي
صبري السعدي…
المهرجانات والاماسي تضيف للشاعر حافزا للابداع ماهي مشاركاتك داخل وخارج الامارات والجوائز التي حصلتي عليها ؟
إيمان خالد البهنسي…
أخ لقد سالتني سؤال لاتسعني السنين الضوئية لكتابة أو عد الجوايز و المشاركات في المهرجانات والملتقيات والأمسيات والمعارض وحتى الجوايز والكؤوس والدكتوراه الفخربة سوف أختزل لك ماكان من القليل منها وما سياتي إن شاء الله في القريب.في الماضي حصلت على جوايز عديدة سوف انشر لكم العديد منها لقد حصلت على جائزة ناجي نعمان الادبية في لبنان على العالم كله كما حصلت على شهادة تقدير وعرفان لجهودي الادبية من جماعة عرار الأدبية وحصلت على جائزة العرب العالمية لندن وامريكا وكرمت في اليونيسكو في باريس. بالإضافة لمشاركتي في موسوعة كينس 2020 ورقمي 1333 في معرض الشارقة للكتاب مع العديد من الجوائز و الشهادات ومنها دكتورا فخرية ودروع وميداليات وجوايز المهم من كل ذلك إحساسك بالسعادة لتلك الإنجازات تشعر بالفخر إن عملك له قيمة معنوية كانت أم مادية في النهاية تاتيك الفرحة مرصعة بالإمتنان لهذا الحرف الذي نرتقي به فيرفعنا حمدا لله
اما اليوم استعد للسفر الى مهرجان البتراء على لسان الشعراء العرب في الاردن والعقبة وجبال رم الشقيق تلبية لدعوة وزارة الثقافة و تنظيم جمعية عشتار في شهر 8 المقبل بإذن الله
صبري السعدي …
هل اضاف لك الانترنت بتواصلك مع ادباء الوطن العربي والمغتربين ؟
إيمان خالد البهنسي…
أما عن سؤالك سيد صبري هل أضاف لك الانترنت بتواصلك مع أدباء الوطن العربي والمغتربين

بالطبع اضاف لكن لحظة بدنا نوقف شوي على عتبة هذه القضية التي تحمل في ميزانها الخير مقابل الشر للبشرية جمعاء بشكل عام جميل أن تأخذ البشر كل خير لها منه أما أن نصل الى ان نلتغي نحن أو أن يحد من عطائنا أو حتى من طاقاتنا وبالأخص أرزاقنا فلا ألف ! .. لا .. ألف .. لا .. أنا ضد اي شر ياتي ضد الإنسان بشكل عام ولا أؤمن حتى الآن إلا بإحساسي وأنا أخط على سبيل المثال قصيدي على الصفحة البيضاء هذا على احس بكل مشاعري عكس إحساسي وأنا أطبعها ( ايوا اطبعها مو أكتبها ) على النت نعم يجب أن نأخذ مايفيد ونترك مايضر و بإعتقادي يجب أن تقوم ثورة فعلية ضد الذكاء الإصطناعي ( أصلا تجد عدم المصداقية فيه ) فهو أي من سمي بالذكاء مصنوع بيد البشرية وهو سرق جميع المعلومات والحقوق وبث افكارنا التي اختزنها من بدا الإنترنت كي يجيب على اي سؤال او طلب لكن لو دققنا بهذا السارق السفاح نعم ياسادا ياكرام إنه أكبر محترف للسرقة والقاتل القادم لنا ، من غير ان يحمل شهادة خبرة أو ضمان لاي فكرة هي من الاصل أتت من الإنسان وبالنهاية ياتي هذا الإصطناعي كي ينسبها لنفسة هزلت لأن الشر القادم هو إلغاءنا ونسفنا فاليسقط الإصطناعي مابدنا ياه
أما عن تواصلي مع الكل هذا شيء جميل نقرأ لبعض ونحاور بعض ونصلح لبعض ما أجمل التفاعل الله نبقى بشر لذلك لااحب عمليات التجميل لاننا نحول الحقيقة لشمعة لاحس ولا …. .
صبري السعدي …
النقد الهادف يرد بالفائدة للشاعر هل هو موجود الان في الساحة الادبية حسب اطلاعك؟
إيمان خالد ا لبهنسي …
اما عن النقد.. إنه موجود منذ الازلية اسميه غيره فالناقد يغار وإن أبدع هيا بنا نسبر الكلمة بمعناها المطلق .. نقد . تكفيني أكيد إنها تبحث عن ضدي فلا يوجد نقد يكون بناء إنه نقد يؤدب أما أن يكون النقد بناء نعم يكون بناء للناقد ذاته .
فا لندع هذا الجرس جانبا.. ونؤيد المتنبي…
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُوَ
صبري السعدي …
القصائد بالنسبة لنا كشعراء كالاولاد لانفرق بينهما بمحبتهم على قلوبنا ولكن هناك قصيدة فيها موقف ما تبقى قريبة منا فهل لديك قصيدة من هذا النوع؟
إيمان خالد البهنسي…
أيوا جيت الآن على الجرح عندي قصيدة ابكي حين أقرأها وحدي من يعرف معناها الحقيقي وإن بدت للجميع سهلة .صراحة صدقت القصيد مولود بين أيدينا نربيه نسهر علية نعتني به حتى النهاية ونحبهم جميعا لذلك لانسمح لكائن من كان بتغيير حرف والشاعر الحق لو قرأ لشاعر أخر وقال له غير هذه الكلمة لعرفت على الفور ان هذا ليس بشاعر إنما هو دخيل فالشاعر الحق لايعبث بحروف احد لانها عزيزة عليه
فدعني أيها المتطفل و حرفي
لا تعبث وأقرأ جيدا إحساسي
حينَ يَسقُطُ آخِرُ اْلوَجَع
تَختارُ بينَ صَكِّ الأبوابِ
أو كَسرِ زُجاجِ النَوافِذِ
أو تَجُرُ جَميعَ السَلاسِل
المُعَلَقَةِ مِن الحافِلَةِ
حَتى نِهايَةِ آخِرِ زاويَةٍ
كانَ فيها الوَطَنُ بَيتَكَ
مِن زَمانٍ كانَ
لِغَيرِ المَكان
قَد تَتَنَفَسُ فِيهِ الصُعَداء
أو تَخنُقُ عَبيرَ وَردَةٍ
أَهدَيتَها يَوماً لِعيدِك
حينَ كانَ الأمَلُ
أَوَلَ الأُمنِيات
وَقَبلَ أخِرِ صاعِقَةٍ
أتَت مِن هَجيعِ
نَجمٍ . . كُنَّسٍ
موحِشٍ . . موجِعٍ
حالكٍ في الظَلام
لِيُحيلَ الرَبيعَ فَصلاً
مايَزالُ نُطفَةً في الكون
كَأَنَهُ لَم يُخلَق
لم يُعرَف
لم يُطرَ مِن أَحَدٍ بَعد
لم تَروِهِ أسطورةٌ
مِن عَنقاء
لا لَونَ . . لا وَصفَ
لا شكلَ . . ولا اْسمَ
أيُّ . . أيّ ن فيه
أيُّ . . حِس ن فيه
أيُّ خافِقٍ لم يُغَنَّ
لم يُعَنَّ . . لم يُمَنَّ
أيُّ . . شُعورٍ لم يُجَنَّ
حينَ يَسقُطُ آخِرُ اْلوَجَع
يَكونُ بِدايَةً جَميلَةً
لأولِ البِدايات
هُنا سَتُدرِكُ
كِيفَ تَهاوى جِلدُكَ
على دَرَجاتِ الانتِظار
وكَيفَ يَمُرُ الوَهمُ
على خَيالِكَ
دونَ أن يُلقيَ عَليكَ
التحيةَ والسَلام
وَكَيفَ ضاعَ الأثَر
في الروحِ والجَسَد
تَختارُ آآآ . . تَرتَدي
فَروَةٍ لِسَمَكةٍ
أم ضَوءَ قَمَرٍ وَليد
فَتَسُكُ أصابِعِكَ على القَصيد
وَقَبلَ أن يَطبَعَ بَصمَتَهُ
على مُحَياك
تَنهالُ أوجاعُكَ
طابَقاً . . طابَقاً
طابَقاً . . طابَقاً
وَكأنَّ من وَرَثَكَ إياهُ
أَخَذَهُ بعدَ حين
أو أنَهُ لم يُبنَ مِن
وَعدٍ . . وَأمَلٍ . . وأحلام
تَصرُخُ اْلجُدرانُ : دَعوني
حجراً . . حجراً
حجراً . . حجراً
أنا فيه
وَهاأنا ياشآم
كَبَحرٍ يَنضَحُ بالألم
أخطُ بِزُرقَةِ القلم
على صفحاتٍ رُبَما كَانت حَمراء
كي أرتاحَ حينَ أَنثُرُ . . ها . . هُنا
فَهل يَنتَهي اْلوَجَع ؟
كي نَرتَميَ في حُضنِ القَدَر ؟
حينَ يَسقُطُ آخِرُ اْلوجع
صبري السعدي…
امنياتك بالنسبة لادباء الوطن العربي بكلمة اخيرة توجهيها لهم؟
إيمان خالد البهنسي…
أما امنياتي أوجهها لكل مغتصب أن يتولاه رب العرش العظيم كي نعيش بالمدينة الفاضلة كما وصفها افلاطون ولا اظنها أتلنتا لانها فاضلة لن تغرق على الإطلاق

وكلمة أخيرة لكل الادباء أحبكم كما أحترم جميع آرائكم وحروفكم فأهلا بكم أينما كنتم.
صبري السعدي..
وفي نهاية هذا الحوارلايسعنا الا ان نتقدم بالشكر والامتنان للمبدعة إيمان خالد البهنسي ونتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم ان شاء الله.
إيمان خالد البهنسي…
واهلا بالاعلامي الاديب السيد صبري السعدي على اتاحت الفرصة لي كي اكون الآن في هذا الرحاب الجميل بين مسامعكم وعيونكم بين ( رحلة وحوار ) فاهلا بترحالكم وهانحن الآن تخطينا الحدود وهذا الاثير يجمعنا اعتقد النت هنا اسير فهو ياسر هواتفنا وانفسنا واوقاتنا فاهلا بكم احبتي.
صبري السعدي…
نكرر شكرنا لمبدعتنا وشكرنا الى من رافقنا في هذه الرحلة من القراء والى رحلة جديدة ومبدع اخر ان شاء الله.
إيمان خالد البهنسي…
أهلا وسهلا تحية من القلب كبيرة لكم أحبتي أينما كنتم نسعد بك مدينة سومر وطن ابراهيم الخليل عليه السلام وكما قلتم مدينة أول حرف سومري في جنوب العراق فأهلا بكم وبوطنكم. أكرر شكري وشكرا الف شكر على استضافتي في هذا المجال عشت مع اسئلة فريدة من نوعها جعلتني استفيض بكل سطر كي اعطيه حقه بالرد ارجو ان اكون قد وفقت لكم مني كل المحبة لمن كانو في حضرة السطور شكرا لكم جميعا محبتي ولك مني أيها الشاعر الاديب صبري السعدي كل المحبة والإحترام .
اجرى الحوار
صبري السعدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!