تحقيقاتعاجل

بالحديث ونص القرآن الإبراشي بريء من مظلمة شعبان

بالحديث ونص القرآن
الإبراشي بريء من مظلمة شعبان

 

تحقيق صحفي/ مؤمن المزلاوي

ظل الإعلامي وائل الإبراشي سنوات وهو يحاول إبراء ساحته من التهمة الموجهة إليه من قبل الجماعات المتشددة والتي
يدعون فيها أنه كان سببا في القبض على
الشيخ محمود شعبان عقب الحلقة الشهيرة والحوار الذي تم علي أثره
القبض على الشيخ محمود شعبان
بعد لحظات من خروجه من مدينة الإنتاج الإعلامي

حيث خرج علي الهواء مباشرة وألقي اللوم على وزير الداخلية بأشد العبارات
وكان واضحا وحاد في كلماته حين قال لوزير الداخلية أنا لا أقبل أن تكون مدينة الإنتاج الإعلامي كمينا للضيوف،،
ويجب أن يتم الإفراج الفوري عن الشيخ محمود شعبان حتى لا تكون وصمة عار تلحق بالإعلام المصري والإعلاميين ويفقد المشاهد الثقة في

جميع القنوات الفضائية
ثم جاء بعدها سيل من الاتهامات عبر قنواتهم التي تبث من قطر وتركيا واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بما يسمي مظلمة شعبان واستمر الحديث عن هذه الواقعة من حينها وحتى إعلان خبر وفاة الإعلام وائل الإبراشي،،،

هبت الجماعات المتطرفة ومنابرها الإعلامية مرة أخرى فور سماعهم خبر وفاة الإعلام وائل الإبراشي وبدأت في تجهيز الساحة السياسية والرأي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكسب أخر معاركها السياسية مع وائل الإبراشي
الذي كان دائماً حجر عثرة في طريقهم لفرض الوصايا علي الشعب المصري وتمرير أفكارهم التكفيرية عبر منابر الإعلام المصري،،
ربما تفلح المحاولة هذه المرة بعد أن غيبه الموت،،

 

 

وكانت مظلمة شعبان بالنسبة لهم فرصة سمينة لتشكيل رأي عام ساخط علي الإبراشي وأن ما حدث له ما هو إلا نتاج ظلم محمود شعبان حيث إن شعبان لجأ إلى الله بالدعاء ليقتص له من الإبراشي
وتم عمل مونتاج للفيديو مرة ثانية وكأنه حدث بالأمس مرفق معه بعض آيات القرآن الكريم التي دائماً ما تستخدمها الجماعات الإرهابية من أجل الإسقاط علي أي قضية تريد تمريرها علي الرأي العام،،
وقبل أن يدفن وائل الإبراشي انتشر حديث نبوي عن أنس بن مالك- رضي الله عنه-
يتم استخدامه في مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة مريبة في توقيت واحد
وكأنها تعليمات جاءت إلي هذه المنابر الإعلامية والصفحات الإلكترونية من تنظيم دولي يحركهم من خلف ستار،،

شهادة أمة النبي على أبنائها:
قبول الله تعالى لشهادة أمتنا لا يقتصر على شهادتها على بقية الأمم يوم القيامة، بل تعدى ذلك، فقد قبل الله- عز وجل- شهادتها على من مات من أحدٍ من أبنائها في الدنيا، فعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: (مُرَّ بجنازة فأُثْنِيَ عليها خيرا، فقال نبيّ الله صلى الله عليه وسلم: وجبت وجبت وجبت، وَمُرَّ بجنازة فأثني عليها شرّاً، فقال نبيّ الله صلى الله عليه وسلم: وجبت وجبت وجبت، قال عمر: فدى لك أبي وأمّي، مُرّ بجنازة فأثني عليها خير فقلتَ: وجبت وجبت وجبت، ومرّ بجنازة فأثني عليها شرا فقلت: وجبت وجبت وجبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من

أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنّة، ومن أثنيتم عليه شرّاً وجبت له النّار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض) رواه البخاري.

هذا هو الحديث الشريف الذي يريدون من خلاله تشكيل رأي عام لإقناع البسطاء من الشعب المصري أن الإبراشي الآن في النار
ويجوز الشماتة في موته والأثناء عليه بالشر فكما يقول الحديث الشريف
بخصوص الجنازة إذا أثنيتم عليها شرا
وجبت له النار،،

وأنا شخصياً لا أدعي أني من المتخصصين في فقه الأحاديث النبوية
والتفسير،، فلجأت لعدد من أئمة المساجد وأساتذة وعلماء الدين في محافظتي محافظة سوهاج من أجل الوقوف على حقيقة هذا الأمر وما إذا كان هذا الحديث
حجه علي وائل الإبراشي قد تهوي به إلى
النار فعلا أم أن له تفسيرا آخر
بعيداً عن مسألة الجنة والنار وأن الجماعة فعلت مثلما تفعل مع كل النصوص القرآنية والأحاديث النبوية في مسألة الإسقاط ولي عنق الحقيقة،،

 

 

 

فكان رد علماء الدين أبسط منم أتوقع
ودون تعقيد،، وهو أننا شهداء علي بعضنا البعض فإذا كان الثناء بالخير أكثر فهو- بإذن الله- خيراً،، وإذا كان الثناء بالشر أكثر فهو شر،، وفي هذه الحالة يرجع أمره إلى الله حيث أبواب المغفرة والرحمة التي وسعت كل شيء…
بدأت في عمل إحصائيات للرأي عبر صفحات الأشخاص المنتمين لهذه الجماعة
ثم توسعت في البحث عبر المجموعات ومنتديات الإعلام المختلفة ووصلت بفضل الله تعالى إلي النتائج التالية،،

1. معظم التعليقات على صفحات الأشخاص الذين نشروا هذا الحديث لإسقاطه علي وائل الإبراشي جاءت تعليقات إيجابية لصالح وائل الإبراشي
تدعو له بالرحمة والمغفرة،،
مما أثار اندهاشي وجعلني أتيقن أن وائل الإبراشي على مشارف انتصار أخير وحاسم في معركته الأخيرة مع هذه الجماعة التي تتاجر بالدين الإسلامي من أجل مكاسب سياسية،،

2. من خلال حصر جميع التعليقات التي قرأتها حصل وائل الإبراشي على ثلاثة عشر ألف تعليق إيجابي يدعو له بالرحمة والمغفرة،،، مقابل مائتين وخمسين تعليقا
من الذين يتمنون له النار والجحيم
وقد استغربت كثير كيف لجماعة بهذه القوة والقدرة الإعلامية ممولة من جهات خارجية لا تستطيع التمكن في توجيه الرأي العام ضد شخص قد فارق الحياة
مثل وائل الإبراشي كيف أنتصر عليهم حتى بعد الموت،، مائتين وخمسين تعليقا فقط حصيلة جهد هذه الجماعة الضالة
مع العلم أني قمت باستبعاد جميع التعليقات التي تدعو له بالرحمة والمغفرة
من أصحاب الإيميلات التي تعتنق ديانات أخرى غير الإسلام وهذا ليس من أجل التفرقة وإنما لإثبات الحجة القوية التي تتطابق مع نص الحديث النبوي الشريف
فلقد انقلب السحر على الساحر و- أيده الله- بنصر مبين وجاء الحديث الشريف حجه له لتبرأ ساحته أمام الله من مظلمة شعبان

 

 

كما أن جنازة وائل الإبراشي شهدت حضوراً جماهيرياً منقطع النظير كما رأينا آلاف المواطنين البسطاء من أبناء الطبقة الفقيرة تسير خلف جنازته
وبالسؤال عن هؤلاء الأشخاص البسطاء وما علاقتهم بإعلامي مثل وائل الإبراشي
تبين لنا أنهم أسر فقيرة يقوم الإبراشي برعايتها والتكفل بها في السر دون علم أحد حتي من أفراد أسرته وظهر ذلك جلياً بشهادة المسئول عن المقبرة الخاصة بعائلة الابراشي وكشف أعمال الخير التي يقوم بها في السر في رعاية آلاف الأسر الفقيرة التي تحصل على رواتب شهرية بصفة منتظمة من المرحوم وائل الابراشي

هنا أيقنت أن من نصر الإبراشي في معركته الأخيرة مع الجماعات الظلامية
هو عمله الطيب وإخلاصه مع الله -عز وجل-
وأن الله أذل هذه الجماعة ولم يرفع لها راية نتيجة أفعالها وسوء ظنها والمتاجرة بالدين الإسلامي من أجل مكاسب شخصية
فالحمد لله على نعمه الإسلام وكفى بها نعمة
ونعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين،،
تحقيق صحفي/ مؤمن المزلاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!