عاجلمنوعات

قصص علية مصطفى خضر فلبت نداء ربها

قصص علية مصطفى خضر

فلبت نداء ربها

 

قصة قصيرة

 

مع إشراقة الفجر وتنفس الصبح تعالت صراخاتها إلحقني يا ( أحمد) هذا كان نداءها يظهر إن ابنك مستعجل على الدنيا وغلبها، واحتار ( أحمد) ماذا يفعل لها أيتصل بوالدته م والداتها.

ودوى صراخها وأخرجه مما يفكر به وأسرع يحملها ويجري بها، وكادت تسقط منه من ثقل حملها، وتعالت ضحكاتها رغم آلامها ماذا تفعل أيها الحبيب؟ أتحملني للطبيب، ودوى صراخها

وأنتبه ( أحمد) على صوت صراخها وأعتذر عن حمق تصرفه، وأتصل بالطبيب ليرسل من يهتم بها، ويعرف أحقاً هو ميعادها، ووصلت سيارة الإسعاف، وتم نقلها، وكاد عقله يطير، وهو ينتظر أمام باب غرفة العمليات إلي أن سمع صوت بكاء عصفوره الصغير واء واء واء

هذا كان إعلانه بوصوله وطفر الدمع من عينيه يعلن فرحته بقدوم وليده، وولي عهده، وانتظر ليرى فرحة معشوقته ، وملكة قلبه، وبقدوم قرة أعينهما، وطال الانتظار

وأنتبه أحمد من غفلته على صوت جلبة تعج بالمكان ماهذا كان السؤال؟

وتعيش أنت كان الجواب حاولنا إنقاذها لكن النزيف وقضاء الله كان أقوى فلبت نداء ربها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

Don`t copy text!