أخبار مصر

طارق درويش يكتب : يا جمال يا عيد انت كذاب ولا اصدق مسرحيتك الهزلية

بقلم طارق درويش رئيس حزب الاحرار الاشتراكيين

ما زال اعداء الوطن يصطنعون الشرف والامانة و تقمص شخصية المدافع عن الحقوق والحريات و مازالوا يلهثون خلف تمويلات الغرب تحت ستار النضال و مناهضة اعمال الدولة .

يحاول المحامي جمال عيد ايهام انه ضحية النظام المصري وانه ميتهدف من قبل اجهزة الامن  مدعيا  انه يتعرض لذلك لدفاعه عن  المظلومين والمعارضين السياسيين، و ما يفعله هو ستار لمسرحية هزلية للناشط  الهزلي  الذي يسئ لمصر بمزاعم الدفاع عن حقوق الإنسان التي انتهكها  من خلال انتقاد الفنان الراحل طلعت زكريا، وعاد  ناشط الغبرة  مرة أخري ليتهم  الدولة المصرية بسرقة سيارته وسارع مستغلا الحادث المصطنع  لتقديم تقارير للسفارات الأجنبية للإستقواء بالخارج على الوطن في اطار خطة العملاء لاسقاط الوطن في وحل الفوضي والانفلات

ويجاهد جمال عيد جهاد المتلاعبين   وادعي بأن الدولة المصرية سرقت سيارته ليعيش دور الضحية والمظلوم، والواقع عليه اضطهاد الدولة المصرية وهي نفس المخططات الخسيسة التي ارتكبها الاخوان الارهابية ومنظمات حقوق الانسان الممولة من دول غربية تعمل ضد مصر مثل تركيا وقطر و امريكا و بريطانيا ولجأ جمال عيد المحامي و المدير التنفيذى للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الي حيلة اتهام سرقة السيارة والاضطهاد الوهمي ولم يبادر الي تقديم اي بلاغ رسمي تجاه واقعة السرقة المختلقة رغم انه محامي يعرف طريق اقسام الشرطة او النيابة او ارسال الفاكسات الي الجهات او من خلال الاعلانات القانونية وهو ما يؤكد افلاسه واختلاقه للواقعة المزيفة غير المنطقية

وزعم عيد عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، أن هناك رقم اتصل به 11 مرة ووجه له رسائل تهديد،” لينسج عيد قصة خرافية يخدع بها الجهات الخارجية التي تموله باعتبره معارض يواجه تهديد علي حياته .

يسعي عيد لشحن الرأي العام الدولي ضد مصر، وقدم عيد تقارير للسفارات الأجنبية يخلق من خلالها صورة ذهنية مغلوطة والتصوير بأنه مظلوم ويعيش حالة من الظلم، يبقي السؤال إذا كان الرقم اتصل به 11 مرة، فلماذا لم يتقدم عيد ببلاغ رسمى؟ خصوصًا وأنه محام ومدافع عن حقوق الإنسان وعلي علم بالقانون، ولماذا اختار عيد هذا التوقيت تحديدًا لتكثيف نشاطه والعمل فيه على إظهار هذه الصورة.

ما فعله ابن عيد هو ستار لمسرحية هزلية لللاساءة الي مصر لن تخيل او يصدقها الشعب المصري الذي بات يحاصر كل افكار التخريب و يواجه كل خطط الاساءة الي الوطن الغالي

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 

Don`t copy text!