يا سيادة الرئيس نشكو لسيادتكم محافظ الشرقية

0 48

سيادة الرئيس الشرقية من المحافظات الواعدة والتى تحتاج رعاية حضرتك بشكل خاص فبها عاصمة مصر القديمة وتعوم على الاثار المصرية حيث من الممكن اين يوجد بها اكثر من ثلث الاثار المصرية ويتم نهبها والاستيلاء عليها بنظام تنقيب المواطنين بمساعدة الكبار من اللوءات بالمعاش وبالخدمة وايضا اعضاء مجلس نواب حاليين هذا هوما يدور فى الشارع الشرقاوى وعلى لسان المواطن الشرقاوى غير ان تلك المافيا فى وادى وادارة المحافظة فى واد اخر والمحافظ متفرغ لخلق احتقان سياسي ومجتمعى بالشارع الشرقاوى فيا سيادة الرئيس مصر امانك الكبرى ونحن جزء من مصر ام الدنيا والتى بسيادتكم ستكون قد الدنيا
عندما يكون المحافظ ابن الاقليم الذى يتولاه ولا يعرف عنه شيئا فتلك الكارثة
وعندما يكون المحافظ ابن المؤسسة العسكرية ويحدث استياء عام من تعاملاته مع الاخرين فذلك يسيئ الى المؤسسة العسكرية بشكل مطلق
وعندما يقوم المحافظ بجلب محموعة من العاملين معه او الذين احتك بهم فى حال تواجده بالقوات المسلحة فالامر يحتاج الى اعادة نظر من رئاسته المتمثلة بالتنمية المحليه
وعندما يظهر المحافظ لقيادات المحافظة انه يستمع اليهم يستمرون يوما كاملا يقصون له على مشكلاتهم وحلولها ثم يقرر هو مايراه وهو ما يخالف تصوراتهم لدرجة ان البعض من رؤساء المدن والمراكز ووكلاء الوزارات بمديريات الخدمات اصبحوا فى حالة استياء عام واصبحوا يقولون مادام المحافظ يقرر دون الاستناد الى وجهات نظرنا فلماذا يسمعنا ويضيع وقتنا ووقته فذاك هو الخطب الجلل
وعندما يقوم المحافظ بنقل العاملين بنظام الاستبعاد الى خارج مراكزهم رغم الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد فذلك يحدث ازمة مجتمعبة فالمواصلات مرتفعة التكاليف وكل الاحتياجات اصبحت اسعارها ملتهبة فذلك يحدث استياء عام لدى المجتمع الشرقاوى والذى يبلغ سكانه اكثر من ثمانية ملايين نسمة
وعندما تتحدث صفحات الفيس عن شخصيات متجاوزة وصفقات مشبوهة من قيادات المحافظة والمحافظ يكلف مسئولو ا البوابة الالكترونية بتهكير تلك الصفحات بدلا من بحث ما يروى بها ولعل صفقة التريلات التى اشتراها المحافظ ب42 مليون جنيه ووصلت تحتاج الى عمرات ميكانيكية قبل ان تتحرك مترا واحدا على ارض المحافظة فتلك اعظم الكوارث
وعندما يتاصل لدى المواطن الشرقاوى ان هناك ازدواجية فى العمل التنفيذى فيما بين المحافظ ونائبه وكل منهما له فريق فذلك يعكس ترهل السلطة المختصة فقد يوجد الان توابع المحافظ وتوابع نائبه
وعندما يختلف المحافظ مع نواب المحافظة ثم يشيع ان النواب اختلفوا معه لرفضه طلباتهم الشخصية ويتفرغ كل من المحافظ والتنواب فى اطلاق الشائعات على الاخر
وعندما يتظاهر المحافظ بالتحامه بالشارع الشرقاوى والشباب وهو لا يلتحم الا بفئة خاصة به وبنائبه وذلك جعل مؤتمراته الشبابية وتكريماته للشهداء والمعوقين فاشلة فهذا امر يحتاج الى وقفة
وعندما يشاع ان المحافظ لديه واحد اقطاب الاخوان المسلمين مصاهرة بمدينة ابو حماد ولا يخرج لنفى ذلك فذلك امر خطير وما فجر ذلك ان المحافظ اغلق الفرن الذى يسكن اعلاه صهره حتى لا يرهقه ضجيج الفرن
وعندما يصرح المحافظ فى 11 يونيه بجريدة الاخبار انه اعاد الارض املاك الدولة بنسبة مائة فى المائة ووفق اوضاع خمس حالات ب36 الف فدان رغم انه بصدق لم يستطع ان ينفذ اكثر من 10% من ارض املاك الدولة المستولى عليه فهناك قرى كاملة تحتاج الى توفيق اوضاعها لتدر على ميزانية البلاد مائات المليارات وهناك بجوار مجلس مدينة الزقازيق مبنى مصر للطيران والمبانى التى فى امتداده كشبكة كهرباء المدينة وغيرها توجد مساحات تساوى المليارات وكانت تلم المصالح الموجودة عليها قد حصلت على حق الانتفاع لمدة عشرين عام وقد انتهى حق الانتفاع منذ اكثر من 18 عام فلماذا لا يتم اعادة طرح تلك المساحات باسعار جديدة فلى مكان سعر المتر فيه مائة الف جنيه
واتساءل مع المحافظ هل الشرقية بدون ظهير صحراوى ويوجد بها صحراء بلبيس والعاشر والصالحية الجديدة ومدينة بلبيس الصناعية التى تعمل الان وكأنها قطاع خاص وكأنها لا توجد داخل نطاق المحافظة
واتساءل ثانية حول ابتعاد الشرفاء من الصحفيين والاعلاميين بعيدا عن المحافظة ولا يوجد حوله سوى قليلى الخبرة الصحفية باستثناء الصحف القومية التى من واجبها تغطية انشطة المحافظة ونحن نحترم الجميع
المحافظ فى لقائه برئيس الجمهورية حاول ان يظهر انه ملتحما بالشباب وبالشارع وبالشعب الشرقاوى رغم عدم حدوث ذلك فالشابان المتحدثان الذى اتفق المحافظ معهما على الحديث من مدينة العاشر ولا يعرفون عن المدن الاخرى شيئا ولا يدركون متطلباتها رغم طيب اطروحاتهما التى طرحوها على الرئيس
المحافظ لم يتعلم من مدرسة الرئيس السيسي الفصل فيما بين الحياة العسكرية والمدنية فاضحى محافظ الشرقية عسكريا يدير محافظة مدنية واصبح الجميع يتحدث عنه كالمرعب رغم ان الرئيس وهو ابن نفس المؤسسة هو الملاذ للخائفين ووالحضن الدافئ لكل موطنى مصر فلما لم يتعلم المحافظ من قائده
الم يرى المحافظ طريقة تعامل من تولوا محافظين من ابناء المؤسسة العسكرية وكيف استطاعوا ان يجعلوا الجميع يلتف حولهم انهم يشرفون انتمائهم للمؤسسة العسكرية قبل توليهم محافظين الا هو
الم يرى المحافظ الابراج المخالفة لشروط البناء والمتعدية على املاك الدولة و التى يمر عليها ذهابا وايابا يوميا ولا يستطيع الدخول عليها لاسباب غير معروفة
سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحن خائفون من المحافظ ونطلب الارتماء فى احضانك فهل تقبلنا ام تعطيه الاوامر بان ينسي الحياة العسكرية فى طريقة حديثه مع المواطن المدنى وان يتق الله فى نفسه ومصر ومن اختاره محافظا
الرئيس الرحيم الكريم المشير عبد الفتاح السيسي نحن نحتمى بك من محافظ الشرقية فانت الملاذ الامن لنا منه فهو والله يفتقد الى الاليات الادارية ولا يستطيع ان يتعامل مع الشعب الشرقاوى الا بالامر العسكرى وانا اعلم ان تعليمات سيادتكم للمحافظين والذى هو واحد منهم ان يتقوا الله فى المواطن
سيدى الرئيس اذكر قولة سيادتكم المعروفة للعالم اجمع ( ان هذا الشعب يحتاج الى من يرفق به ) غير ان محافظ الشرقية يرفع شعار ان هذا الشعب الشرقاوى يحتاج من يرهبه ويخيفه فياسيدى الرئيس المحافظ فشل فشلا زريعا فى الانصهار فى الحياة المدنية وهو ما تسبب فى حالة من الاستياء العام بالشارع الشرقاوى من جراء تعاملاته وسياساته واطمع فى احداث تحريات حول مااذا كنت محقا او انا متجنيا عليه
نأمل سيادة الرئيس ان تأمرون بتشكيل لجان مختصة من خارج المحافظة ومعها الخرائط الاصلية من دار المساحة المصرية لعمل حصر فعلى للاراضى املاك الدولة الموجودة بمراكز الشرقية والتى لو تم استردادها ستنعش اقتصاد البلاد
حما الله مصر ونسور جيشها وابطال شرطتها
وتحيا مصر. تحيا مصر . تحيا مصر بينا كلنا
محمد يعقوب
نائب رئيس حزب الاحرار للشئون السياسية

التعليقات

Loading...