تدعم الإرهاب وتساند قطر.. هل تواجه تركيا مصير «الدوحة»؟

0 18

عقب الأزمة التي شهدها العالم العربي مؤخرًا بين قطر وعدة دول عربية، ظهرت مطالبات كثيرة من قِبل عدد من الساسة المصريين والعرب، بتجفيف منابع الدول الداعمة للإرهاب، بعد اتخاذ الخطوة الأجرأ وهي مقاطعة الدوحة، نظرًا لدعم التي تعطيه بطريقة مباشرة وغير مباشرة للجماعات الإرهابية في مختلف دول العالم، إلا أن تركيا الآن أصبحت تواجه المصير ذاته، خاصة بعد تصريحات لوزير الخارجية سامح شكري، يشير فيها إلى إمكانية اتخاذ القرار نفسه –المقاطعة- تجاه دولة أخرى تدعم الإرهاب، في إشارة لتركيا.

ولم يكن وزير الخارجية سامح شكري، هو الأول الذي يُصرّح بإمكانية اتخاذ قرار المقاطعة تجاه تركيا، حيث سبقه في ذلك وزير الخارجية اليوناني نيكوس كاسياس، الذي أشار إلى أن دولة أخرى تتعرض لما تعرضت له قطر ومن السابق لأوانه الإعلان عن إسمها، وهناك 5 أسباب تجعل تركيا تقترب من مصير قطر.

«إيوائها لأفراد الإخوان الإرهابية»
رغم أعمال التخريب والتفجيرات الإرهابية التي افتعلها الإرهابيون التابعون لجماعة الإخوان الإرهابية، إلا أنه رفض الاعتراف بالجماعة وإدراجها كجماعة إرهابية، كما أنكر ثورة 30 يونيو رغم نزول الملايين في الشوارع للثورة على نظام المعزول وجماعته، ولم يكتفِ أردوغان بمواقفه التي تدعم الجماعة بشكلٍ مباشر، بل ساهم في إيواء أفراد الإخوان الإرهابية في أنقرة؛ كي يمنع السلطات المصرية من القبض عليهم ومعاقبتهم، ومنهم عمرو دراج، وجمال حشمت، ومحمود حسين، والداعية وجدي غنيم، بجانب عدد من الشخصيات الموالية للجماعة.

«تمسك أردوغان بموقفه من رابعة»
بدأت الأزمات بين مصر وتركيا تظهر، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، رغم التفجيرات الكثيرة التي ارتكبوها بحق الشعب المصري، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما زال حتى الآن يُصّر على أنهم أبرياء، فمنذ شهرين، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، برفع علامة رابعة، في ساحة ميدان مدينة زونجولداك، خلال خطابه في أهالي المدينة وحثهم على التصويت بنعم في الاستفتاء الدستوري الذي تمّ في 26 أبريل المقبل.

«تطاول أردوغان على شيخ الأزهر»
لتأييد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بجماعة الإخوان الإرهابية عن الحكم، تطاول أردوغان على شيخ الأزهر، رغم ما يُكنّه العالم الإسلامي من احترام لشيخ الأزهر، حيث قال إن التاريخ سيلعن تأييده ثورة 30 يونيو، ما تسبب في غضب رسمي على مستوى المسؤولين وغضب شعبي، لما يحمله المسلمون في قلوبهم من حب واحترام لشيخ الأزهر.

«دعم أنقرة للدوحة»
لم تتوقف مواقف أردوغان عند هذا الحد، بل أعلن صراحة عن دعمه لقطر، عقب قطع مصر علاقتها بالدوحة، حيث أرسل لها المساعدات الغذائية عقب قطع دول علاقتها بقطر، كما أعلن اليوم أن كل ما تحتاجه قطر من مساعدات غذائية سيتم إرساله لها برًا وبحرًا وجوًا.

«دعم الإرهاب في ليبيا»
بحسب تصريحات اللواء خليفة حفتر، قائد عملية الكرامة، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يدعم الجماعات الإرهابية في ليبيا بالأموال والسلاح، وهو الأمر الذي ترفضه الدول المقاطعة لمصر وعلى رأسها مصر والسعودية، نظرًا لما تفعله هذه الجماعات الإرهابية من تفجيرات في سيناء، من خلال التسلل لمصر.

التعليقات

Loading...