الوفد ينتفض من اجل ” تيران وصنافير ” ويؤكد علي مصريتها

0 39

كتبت / دعاء درويش

أكدت الكاتبة ماجدة صالح رئيس لجنة المرأة بحزب الوفد بالقليوبية ، خلال الحفل الذي اعده اعضاء لجنة وفد قليوب لتكريم الاطفال الفائزين بمسابقة القران الكريم بقاعة الملكة ، بان ” وفد القليوبية ” يوجه رسائل صارمة بالرغم من هرولة الحكومة منذ الوهلة الاولي لابرام الاتفاقية من خلال الضغوط البرلمانية والمنابر الاعلامية للتنازل واثبات ان الجزيرتين سعوديتان ، إلا أن حزب الوفد يصر وذلك من خلال تقارير رسمية موثقة بأن التاريخ والمواثيق تؤكد مصريتها .

وألقت رئيس لجنة المرأة لوفد القليوبية بيانا في حفل تكريم حفظة القرأن الكريم جاء البيان كالتالي :-

” بيان حزب الوفد حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر و المملكة العربية السعودية

ايماناً من الحزب بأن الدستور هو مصدر السلطات، وأن نهضة الأمة هي نهر دافق ضفتيه الشرعية الدستورية، و إرساء دولة القانون، فان انهارت احدي الضفتين نضب نهر التنمية وتهدد الاستقرار ..

واستشعارا للمسؤولية التاريخيه والوطنية فقد قام حزب الوفد من خلال بيت الخبرة الوفدي ومستشاريه وقياداته المتخصصة بالفحص والدراسة المتأنية على مدار الشهور الماضية، لكافة الجوانب الفنية،و القانونية الخاصة باتفاقية ترسيم الحدود بين مصر و السعودية و مدي تأثيرها علي ملكية مصر لجزيرتي تيران و صنافير أو سيادتها عليهما .

وبعد المناقشه واستعراض التقرير الذي أعده بيت الخبره الوفدي انتهي اجتماع الهيئة العليا للحزب إلى أن رأي الحزب دون مزايدة علي طرف أو تخوين لآخر، يؤكد أن الجزيرتين تخضعان للسياده المصريه مما يلزم الحكومة و البرلمان بعرض الاتفاقية للتصويت عليها في استفتاء شعبي،وفقا لنص الماده ١٥١ من الدستور و هو حق جامع مانع للشعب وحده دون سواه .

وردا علي القول بأن سلطة الدولة المصريه علي الجزيرتين هي سلطة إدارة، وأنه لا سيادة لمصر عليهما، فهذا القول التفاف علي النص الدستوري وذلك لأسباب ثلاث:

*أولها إلانكار التام لمظاهر السيادة المصرية منذ عام ١٩٥٠و ما اتخذته الدولة المصرية من عشرات القرارات التي تثبت تلك السيادة الهادئة .

*السبب الثاني هو عجز الحكومة عن تقديم إتفاق الإدارة الذي يفيد ذلك الإدعاء .. * أما السبب الثالث فهو عدم وجود قرار من الأمم المتحدة أو عصبة الأمم قبلها يقصر حق مصر علي الإدارة فقط دون السيادة.

ان الهيئه العليا للوفد تدرك يقينا ما تتعرض له البلاد من تحديات ومخاطر وتدرك ايضا اننا شركاء في تحمل المسؤوليه وأن العبور بسفينة الوطن الي بر الأمان هو مسؤوليتنا جميعا حكاماً ومحكومين.

وفي المقابل يجب علي الحكومه ألا تتعالي علي نصح أمين وان تتعامل مع الرأي الاخر باهتمام وجدية و بالذات في تلك المسائل التي تحتاج الي توليد قناعات تخص المسائل الفنية المتخصصة ” .. واختتمت حديثها بان “الدستور مصدر السلطات والوطن فوق الجميع”

التعليقات

Loading...