إمحاء آثار ودلائل ارتكاب مجزرة عام 1988 بواسطة نظام الملالي

0 9

إبراهيم رئيسي من أعضاء فريق الموت في عام 1988 الذين ارتكبوا مجزرة 30.000من السجناء السياسين

المحامي عبد المجيد محمد abl.majeed.m@gmail.com
تفيد التقارير والصور من داخل مختلف المدن الإيرانية أن نظام الملالي المعادي للبشر قام بتخريب وإمحاء آثار المقابر الجماعية للمجزرة عام 1988. يتم هذه الممارسة بمشاريع مختلقة تحت غطاء تشييد البنايات وتعريض الشوارع وإلإعمار و… وحجج واهية أخرى والهدف منها إزالة معالم وأدلة تثبت ارتكاب المجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في العام 1988.
وأيدت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته يوم الخميس أول حزيران الجاري في موقعها الرسمي أيضاً.
الجدير بالذكر أنه تم ارتكاب مجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام 1988بفتوى خميني وبواسطة لجنة يسمى «فريق الموت» كان من أعضاء هذه اللجنة إبراهيم رئيسي والملا مصطفى بورمحمدي وزير العدلية في حكومة الملا روحاني.
وسبق أن أعلنت السيدة مريم رجوي العام المنصرم في باريس خلال المؤتمر الضخم للمقاومة الإيرانية ” حراك المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة» طالبت باعتقال ومحاكمة وعقوبة آمري ومنفذي هذه الجريمة النكراء التي لا مثيل لها بعد الحرب العالمية الثانية. حيث قوبل هذا الحراك بترحاب واسع داخل إيران قل نظيره سيما بواسطة عوائل الضحايا والسجناء السياسيين حيث تحدى كل نظام الملالي برمته لمقاضاته حيث عجز خامنئي الذي هندس الانتخابات ليسحب رئيسي من صناديق الاقتراع كرئيس البلد وتحمل هزيمة فادحة في هذا المشروع فضلاً على خلق توتر وتحدي بشكل حاد في هِرم السلطة حيث لم يدعم ملالي الحكومة والمقربين من خامنئي من ترشيح هذا الملا الذي اشتهر بـ” الجلاد“ و” قاضي الإعدام“.
هذا وصرح خامنئي الفاشل في هندسته في الانتخابات في كلمته التي ألقاها يوم 4حزيران بمناسبة الذكرى السنوية لموت خميني عاجزاً عن اخفاء هزيمته وغضبه قائلاً:
« أوصي اهل الفكر الذين يحكمون حول عقد الثمانينات (يقصد صيف 1988وارتكاب مجزرة 30ألفاً من السجناء السياسيين) بعدم تغيير مكانة الشهيد بالجلاد».
وأضاف خامنئي يقول:
« كان الشعب الإيراني في عقد الثمانينات مظلوماً والإرهابيين والمنافقين وأنصارهم والقوات الداعمة لهم التي أوجدوها ظلموا الشعب الإيراني».
وتأتي تصريحات خامنئي سيما بعد فشل هندسة الانتخابات الرئاسية في وقت كان قد التزم سلطات نظام الملالي ووسائل إعلامه الصمت المطبق طيلة هذه العقود سيما الثمانينات والتي كانت ارتكاب المجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين وتنفيذ الإعدامات فيها ولكن قد انكسر هذا الصمت المتعمّد بعد إعلام حراك المقاضاة من قبل السيده مريم رجوي وبعد نشر التسجيل الصوتي لأية الله المنتظري نائب خميني آنذاك.
ووصف السيد منتظري في لقائه مع الوفد صاحب القرار للإعدامات بينهم مصطفى بور محمدي وزير العدلية لحكومة روحاني وإبراهيم رئيسي مرشح عصابة المقربة من خامنئي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وصفهم ضمن مجرمي تاريخ إيران.
إن ترشيح الملا إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية أبرز موضوع دوره الفعال مقابل إعدامات عقد الثمانينات حيث حوله إلى موضوع حار حيث قال حسن روحاني في فعالياته الانتخابية في مدينة همدان: «لا يختار الشعب الذين لا عمل لهم طيلة 38عاماً من الحكم إلا القتل والحبس ولا يقبلهم ..».
لقد أصبح حاليا موضوع مجزرة عام 1988 وحراك المقاضاة الذي تم إعلانه في المؤتمر السنوي الضخم للمقاومة الإيرانية في باريس العام الماضي موضوعاً على طاولة ولاية الفقيه حيث لا مفرلها إلا الإجابة عنه.
وبهذا أُرغم على خامنئي أن يقبل هذا العار لنفسه ولنظامه على منحدر السقوط على عتبة إقامة المؤتمر السنوي الجديد للعام الجاري للمقاومة الإيرانية المزمع عقده في الأول من تموز / يوليو2017.
وفي الختام وخطاباً للولي الفقيه اللاشرعي الحاكم في إيران نقول:
إن موعدنا أول من تموز / يوليو2017 في باريس حيث يجتمع أكثر من 100ألف من الجالية الإيرانية ليعكسوا صرخة الشعب الإيراني الحقيقية بملئ حناجرهم لإسقاط هذا النظام. إنهم يصرخون باسم حراك المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة مطالبين بمحاكمة وعقوبة آمري ومنفذي إعدامات ضد 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 وإلى الملتقى.

 

التعليقات

Loading...