صرخة مواطنعاجل

سائقو واصحاب السيارات بمحافظة القليوبية يستغيثون بمحافظ القليوبية: افتح باب الرحلات بيوتنا اتخربت”.

سائقو واصحاب السيارات بمحافظة القليوبية يستغيثون بمحافظ القليوبية: افتح باب الرحلات بيوتنا اتخربت”.

كتب وحيد العطار

منذ أكثر من سبع سنوات ومحافظة القليوبية مصممة علي غلق باب الرحلات (بالضبة والمفتاح) وفتحت الباب علي (البحري) للتراخيص الخاصة والمدارس شريطة أن تكون

الأتوبيسات تابعة لمصنع أو شركة فماذا يفعل السائقون في محافظة القليوبية؟

يتحايلون علي هذا الأمر بشراء (برنت) تأمينات بعدد ركاب السيارة، في السابق كان ثمن (البرنت) 500 جنيه وصل سعره الآن إلي 1500 جنيه بالإضافة إلي التأمينات التي تصل إلي 6000 جنيه، مما دفع بعض الوحدات المرورية بمحافظة القليوبية أن رفعت تراخيص الرحلات الخاصة إلي 17000 ألف جنيه وبرغم أن (الخاص) غير ملزم بدفع تأمينات وضرائب يقومون بإجبار السائقين علي دفع ضرائب وتأمينات تصل إلي أكثر من 4000 جنيه علاوة علي ال 17000 ألف، وجميع مرور (البرنت) في هذه الأماكن مزورة حيث يقومون بتصوير (البرنت) الواحد ويضعونه في 50 ملف مما يدر عليهم ثروات طائلة من المال الحرام وللأسف بدلا من أن تصب هذه الأموال في خزينة الدولة والمحافظة تصب في جيوب المنتفعين ومافيا الفساد، مما دفع كثيرين من صاحبي السيارات بالقليوبية بالإعراض عن الترخيص في مرور القليوبية واتجهوا لمرور الجيزة ويرخصون (خاص) وليس رحلات.

وبعدما أطلق السيد رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادرة خاصه بالبنك المركزي المصري لتمويل المشروعات سارع الكثير من أبناء المحافظه بالاقتراض لشراء سيارات وبعد الترخيص (خاص) رفض قائد وحدة مرور عرب العليقات وقام بمصادرة اللوحات المعدنيه ومنحهم تصريحا بثلاثة شهور فقط لتوفيق أوضاعهم مع التأمينات والضرائب.

لماذا لايوجد قانون ينظم تراخيص الرحلات الخاصة إلي الآن هذا المورد المالي الضخم؟

في مركز قليوب أكثر من خمسة آلاف (مرخص خاص) فما بالنا بمحافظة القليوبية؟

لذا نستغيث نحن أبناء المهنه بالقليوبيه بغلق حنفية الفساد أن ندفع للدولة ألفي جنيه علي كل أتوبيس قديم وعشرة آلاف جنيه علي كل عربية زيرو في المرة الأولي وبعدها ألفي جنيه في العام وبتطبيق هذا الاقتراح ستدخل موارد مالية للدولة وللمحافظة.

لذا نناشد د/ علاء عبد الحليم محافظ القليوبية التدخل السريع وفتح باب الرحلات بمحافظة القليوبية أسوة بمحافظة المنوفية وبمحافظ المنوفية الذي فتح باب الرحلات وأغلق باب الفساد وأضاف لخزينة المحافظة موردا ماليا كان يذهب هدرا في جيوب الهليبة والمنتفعين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!