عاجلعرب وعالم

رغم تهديدات الحرس الثوري.. اشتعال مظاهرات إيران وانسحاب الشرطة وشلل تام بالشوارع

قالت مصادر في المعارضة الإيرانية، إن محتجين يغلقون الطرق المؤدية إلى مدينة بوشهر جنوبي إيران، وذلك في توسع لرقعة المظاهرات الإيرانية التي سبق وقالت السلطات إنها في حالة هدوء وأنها تحت السيطرة، وفقًا لما أوردت شبكة سكاي نيوز.

وكشفت المصادر بانسحاب قوات الأمن من جنوب مدينة شيراز بعد احتجاجات شعبية عارمة، بينما ذكرت وسائل إعلام إيرانية معارضة، أن هناك دعوات لإغلاق جميع المدارس في محافظة طهران غدا الثلاثاء.

بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، توعده للمظاهرات وقال إنه “سيواصل العمل بحسم ضد الاحتجاجات الجارية ضد قرار رفع أسعار الوقود”، متهما الولايات المتحدة بدعم الاضطرابات.

ونقل موقع “سباه نيوز” الإيراني، عن بيان الحرس الثوري: قوله “سنستمر في اتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد أي محاولة للإخلال بالأمن”.

وتابع البيان: أن “ما جرى في إيران كان من دعم مسئولين في أمريكا وعائلة بهلوي [العائلة الملكية الحاكمة قبل الثورة الإيرانية، والحرب النفسية التي لعبتها وسائل إعلام صهيونية”، على حد تعبيره.

وفي تكذيب لادعاءات السلطات الإيرانية من أن حجم المظاهرات الإيرانية في تناقص وأن أوضاع البلاج تحت السيطرة ، أعلنت منظمة مجاهدي خلق المعارضة الحالة الحقيقية التي أصبحت عليها المظاهرات، وفق ما ذكرت مواقع إيرانية معارضة.

وقالت المعارضة الإيرانية التي تعد واحدة من أهم أجزائها منظمة مجاهدي خلق، إن المظاهرات في المدن الإيرانية في توسع مستمر وأنها تمتد إلى 107 مدن.

لكن المنظمة أوضحت آخر حصيلة للقتلى نتيجة الاحتجاجات وقالت إنهم وصلوا إلى 61 قتيلا منذ انطلاق المظاهرات منذ أربع أيام.

وسبق أن خرجت الحكومة الإيرانية وعلقت على الاحتجاجات، وقالت إن الوضع “أكثر هدوءا” لكن البلاد لا تزال تواجه “أعمال شغب”، مقللة بذلك من مدى الاحتجاجات ومدى انتشارها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

وقالت مصادر في المعارضة الإيرانية، إن إجراءات أمنية مشددة يجري القيام بها في مدينة نجف آباد في أصفهان وسط البلاد في ظل إضراب عام يسود المدينة، التي تشترك مع مدن إيرانية أخرى كثيرة.

وذكر موقع إيران إنترناشيونال، إن محتجين إيرانيين قاموا بإحراق صورة المرشد علي خامنئي في مدنية أصفهان، في تحدٍ واضح لرمزية الرجل وسلطته.

حذر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من الانفلات الأمني بالبلاد، ووصف الاحتجاجات الشعبية، المستمرة، بأنها “أعمال شغب”، في إدانة واضحة للمتظاهرين، وتعبير عن عدم مشروعية مطالبهم وفقا لرأي روحاني.

وقال المرشد علي خامنئي إنه لم يكن لديه خلفية عن هذا القرار، وأن آراء الخبراء كانت مختلفة، لكنه قال إنه سيؤيد هذا القرار إذا أجمعت عليه السلطات الثلاث.

وأضاف: “أنه بالتأكيد هناك بعض الناس شعروا بالانزعاج أو تأذوا من هذا القرار، لكن التخريب وإضرام النيران ليس من عمل الشعب، بل من عمل الأشرار”.

وتابع: “اتخذت السلطات الثلاث قرارا مدعوما من الخبراء، ويجب تنفيذه بطبيعة الحال”، مضيفا:”لطالما دعمت الثورة المضادة وأعداء إيران مثل هذا التخريب، وانعدام الأمن، الذي يقومون به الآن يمكن أن يكون أكبر كارثة تصيب أي بلد أو مجتمع”.

وأظهرت خرائط حركة المرور على “جوجل”، إغلاقا واسعا للطرقات في المدن الرئيسية في إيران، تزامنا مع الاحتجاجات الواسعة في الشارع الإيراني بعد قرار رفع أسعار الوقود.

أوضحت جوجل إغلاقا للطرق الرئيسية، وبعض الطرق الواصلة بين إيران والمناطق من حولها، تخوفا من اتساع رقعة الاحتجاج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!