عاجلمقالات الرأى

طارق مرتضى يكتب .. بعد عودة ابو تريكة

تطور ملحوظ. فى العلاقات المصريه. بقطر. والعناصر الهاربه خارج البلاد. بعد. المصالحه المصريه السعوديه الامارتيه البحرانيه بدوله قطر. ماهو مصر. الخونه. الذين. اقامو. فى الدوحه وحرضو. على مصر. لاشعال نار الفتنه. هل سيكون هو نفس مصر الاعب الشهير. محمد ابو تريكه. الذى متوقع عودته خلال ساعات. بعد وساطه. الكيار. لدى الدوله من اجله وعلى رأسهم الكابتن محمد الخطيب. رئيس النادى الاهلى. .لا يا سياده الرئيس. اختلف. هنا. ان. كانت مصلحه. الدول. فى الوفاق العربى فانا اتفق معكم. وانتم ادرى بشئون البلاد. واذا كان ابو تريكه. فى حضن مصر افضل. من تركه للجماعه الارهابيه. فأنا اتفق معكم ايضا. وانتم ادرى بأداره شئون البلاد. انما. لا اوافق. على عوده الصحفيين. الذين سبو مصر على الجزيره ليل نهار. وحرضو على. مصر واشعال نار الفتن وحثو على القتل والدم. مقابل. المال. القطرى. وارفض. المصالحه. معهم ضمن. صفقه او حزمه. المصالحات. !! هل يجوز. لهم. خيانه بلدهم. وجنى ملايين الدولارات. والعوده ضمن مصالحه. مليونيرات. وبالتالى. يقيمون المشروعات. الاعلاميه من. صحف وقنوات. تلفزيونيه. ويعمل عندهم الشرفاء الذين رفصو ترك بلدهم. وحاربو الارهاب. ورفضو. الاغراءات. الماليه. التى عرضت عليهم. لخيانه بلدهم. لا. هذا لا يجوز ولا يرضى. احد. وكنت قد اعلنت فى الماضى. قبل سنوات انها الحاله الوحيده التى. سأقف. فيها ضد النظام. هى. مصالحه. الصحفيين الخونه ودخولهم مصر من قاعه كبار الزوار ضمن صفقه مصالحات وكأننى كنت متأكد. انه سيحدث ارجو اعاده التفكير فى هذه الخطوه. انا اتحدث فقط عن. مصالحه الصحفيين الخونه. واذكركم اننى. من رفضت. رشوه الجزيره. عشره الالف. دورلار. فى الحلقه. بواقع حلقه كل اسبوع. ب ٤٠ الف دولار فى الشهر. مقابل. انتقاضى للجيش والشرطه. وكنت هدف مهم لهم لان. اسمى على اوبريت تسلم الايادى الاغنيه التى وحدت الشعب خلف الجيش والشرطه مستشار اعلامى للاغنيه. وكان هدف الجزيره. تقديمى على اننى. اتوب على شاشتهم واعدل عن مسانده بلدى ومهاجمه النظام. وكان ردى. تقديم. مذكره لنقيب الصحفيين. طالبت. فيها بشطب. الصحفيين المصريين. الذين يعملون فى الجزيره. والذين. شتمو بلدنا. وتضامن معى ٢٥٠ صحفى وقعو رسميأ على هذه الشكوى. وتناولتها وسائل الاعلام انذاك. بقلم طارق مرتضى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!